Saturday, November 29, 2008

What do you call it..

I was looking into my old notebooks, when I found a small note in which I wrote - probably 3 or 4 years ago - :

What do you call it when you spend time enjoying the sun in your balcony or watching the trees..

What do you call it when you spend money buying flowers..

What do you call it when you spend time caring and talking to your dog, who might not fully understand everything you do…

I didn’t know how to name that feeling, but I knew that these drew part of the joy in my heart, and I know that Chica is still laying there peacefully on the same carpet…

Wednesday, May 14, 2008

قصة طوفان

قصة طوفان

زى قصة نوح و الطوفان

بلاد هتغرق و ازمان و انسان

و مركب بيتبنى..

لكن المركب مش بيبنيها نوح

ده قرصان.

و اختار القرصان

من كل عشيرة و كل مكان

لكنه اختار من بنى الانسان

كل من كان له مال و امان للقرصان.

و نادى الربان

"
اجمعوا التجار

الكبار منهم لا الصغار

اجمعوا الوزار

و المال، و من الارض البزار

و اذا لزم الامر

انزلوا من المركب

كل بانى و كل زارع

مش محتاجنهم

معانا الحديد و ما لزم العمار

معانا حبوب، و اكيد هتباركنا الامطار!

"

و اتقفل المركب

و جه الطوفان

الناس فى الميه بتحارب الموج

و المركب بيعافر من كتر حمولته

الناس بتجدف بايديها

و تستنى

يمكن ييجى فلك تانى

و تدعى

يمكن يكون عالفلك نوح من تانى..

Sunday, September 23, 2007

المولد


ذهبت امس لاودع صديقتى قبل ان تاخذ ابنتيها و تعود لدبى حيث يعمل زوجها

اوشك الصيف على الانتهاء، و كل من اتى لزيارة مصر، عاد للبلد التى يعيش فيها

...

" متنسيش تسلمى على عمتك قبل ما تسافر هى و اولادها"

" مش محمد جه من كندا عشان يحضر فرح اخوه"

" اعملى حسابك يوم الجمعة هنتجمع كلنا – زى زمان – عشان ابن عمك جه هو و خطيبته من اميركا و قاعد يادوب اسبوعين"

ذهبت فى يوم الجمعة، كنت سعيدة برؤية جزء من العائله لم اراه منذ سنة او اكثر نظرا ان اغلبهم اصبح يعيش خارج مصر، و بالاكثر، فكل جزء فى قارة او ولاية مختلفة
تذكرت كل ايام الطفولة مع العيلة؛ اللعب و الخناق و الجرى، و سار فى قلبى حزن عندما تخيلت ان اولادنا الذى لم يولدوا بعد، قد يعيشون بعيدا عن بعض، بعيدا عن حضن عائلتنا الدافىء، الواسع الذى كبرنا فيه

تسترسل الاحاديث متذكرة ايام قديمة، احداث مضحكة، و لا تخلو الاحاديث من ذكر كيف اصبحت الحياة فى مصر مقارنة بزمان او بدول اخرى، و يتفرع الناس بين مهاجم، مدافع، و اخرون لا يجدون اجابة عن الاسئلة التى تطرح حول الحياة فى مصر الان، و انا منهم

" مصر دى عاملة زى المولد، زحمة، الواحد فيها بييجى عشان بينبسط و يعمل اللى هو عايزه، يسوق زى ما هو عايز، يسهر زى ما هو عايز، لكن محدش حاسس بالتانى، مولد"

و يضحك زوج عمتى عندما يقول ذلك..

لم استطع التوقف عن التفكير فيما قال

هل هو حقا مولد يعيش الاغنياء على اطرافه حياتهم الخاصة، مستمتعين باضواء المولد المحترقة كمشهد درامى بعيد
و يسير فيه الفقراء مزدحمين متخبطين و احيانا مستمتعين بعشوائيته التى لا تحد قوانينهم الخاصة
و تحاول الطبقة الوسطى ان تجد لها مكانا، تكافح، تنجح احيانا و تلوذ بالفرار احيانا، و لكن، هل ستجد مكانا حتى تعود يوما؟!

Thursday, June 14, 2007

امتعة كثيرة


ها انا ارتب حقائبى للعودة
اشياء كثيرة جائت معى مسافرة مسافات طويلة، و ها هى تعود مرة اخرى

جئت لاطأ طريقا جديدة، و لكننى احضرت معى كل احذيتى
جئت لاتعلم رقصة حياة جديدة، و لكننى احضرت معى كل تنورات رقصاتى

احضرت اعز كتبى معى، قرأتها كلها مرة اخرى، قبل ان احاول قراءة كتابا جديدا فى ثقافة لا اعرفها
و كاننى بدون وجودها معى لا اكون، بدونها لا استعد لمواجهة حياة جديدة
اضحك فى نفسى: و لماذا المواجهة اصلا؟ هل انا فى حرب؟ او ربما فى حرب مع نفسى

جئت بصور اقاربى
بهدايا قديمة من اصدقائى
بصورة رسمها لى والدى

جئت و لكننى تركت قلبى و عقلى هناك

و ها انا اعود بامتعة كثيرة، اسألها: هل ستذهبين معى اينما رحلت
ام حقا استطيع ان اقول ان امتعتى هى التى تذهب و تجىء و ابقى انا مكانى
او اتحرك قليلا بالقدر الذى تحررت به منها

Monday, May 28, 2007

From "Pirates of the Caribbean"


The day before yesterday we went to watch "Pirates of the Caribbean 3", the movie - like all its parts - had many special things to tell and to entertain me..


But through out the movie dialogues, one scentence hit me really hard; when the crew was on a ship on their journey to (the other World's End) to save (Jack Sparrow) the crew felt they were starting to get lost in a journey where they don't know how the destination could be like, their Captain replied that sometimes you need to get lost in order to reach where you really want, other wise - if there was a defined path for everything in our lives - it could have been easy that all people would make your path before you do!


Though i can't remeber the exact words, but this i what he said, and i felt it was very true..

Tuesday, May 15, 2007

.. آه يانى

حاولت جاهدة ان امنع نفسى من التعليق على الكاريكاتير البحرينـى الذى يسخر من دور مصر

http://www.akhbar-alkhaleej.com/ByLine.asp?Sn=CART&BL=5


بغض النظر عن اذا كان الناس تتفق مع هذا الرسم ام لا، لكن حسيت ان قلبى اتوجع لما شفت حد راسم رمز لمصر مكبل بالشكل ده، و اتوجع اكثر لما عرفت انه بحرينــى؛ فلا اذكر اننا نسخر من سياسة البحريـن مع صراعاتها الداخلية، و لا حتى مع الدول المجاورة لها

بكل بساطة، انا مليش فى السياسة، لكن بغير على مصر، و هى بالنسبة لى كيان كبير و معقد لانها دولة كبيرة، قديمة، و تاريخها وصراعاتها لا يستهان بها على مدار العصور، مصر بكل المشاكل اللى واجعة قلبنا فيها، هى لسة كيان اكبر من انه يتلخص كده ببساطة فى رسمة زى دى.


(ملوحوظة على الهامش: بعد ما طلع عينى عشان اخد رخصة سواقة هنا ،اكتشفت انه ممنوع ان استأجر عربية قبل ان تمر سنة على الرخصة!!! يعنى يا اشترى عربية اجبارا، يا... اتمشى، معرفش اعمل ايه؟
واحد بحريــنى يجاوبنى على السؤال ده).

و آه يانى..

Monday, May 07, 2007

واحد، اتنين، تلاتة


فى يوم من الايام

ادخل الفصل المخصص للحصة النظرية لتعلم قيادة السيارات (او السياقة كما يسمونها
هنا)؛ عدد غير قليل من البنات، انتظر ابتداء الحصة قبل ان ينفذ صبرى " بقالى كذا سنة باسوق فى مصر، لسه هاتعلم السواقة من اول و جديد؛ حصص و كمان امتحان!!" هكذا افكر

تدخل فتاة سمراء فى مثل عمرى تقريبا، تبدأ بعرض لافتات المرور الآمرة، اللافتات التحذيرية، و علامات كثيرة اخرى
اشعر بالخجل من نفسى، اول مرة اشوف العلامات دى فى حياتى

تحاول المدرسة ان تاتى بامثلة كثيرة عن حوادث تحدث بسبب تجاهل هذه القواعد، بعضها بدى غريبا بانسبة لى، لكن اعجبتنى طريقة الفتاة البسيطة و خفة ظلها.

يوم اخر من الايام

احاول ان اشرح للتاكسى وجهتى؛ لا يفهمنى بسبب لهجتى المختلفة – على غيرعادة التكسيات هنا –.
احكى ل (ك) ما حدث؛ (ك) هى صديقة بحرانية، تستغرب مما حدث.

ك: تعرفى ان احنا كلنا بنفهم اللهجة المصرية بسهولة، ده مش بس بسبب الافلام و المسلسلات بس زى ما انتوا فاكرين، لا؛ السبب هو ان طول عمرنا مدرسين الحساب و العلوم و العربى لازم كانوا مصريين، فى السنين الخيرة بس ابتدا يبقى عندنا مدرسين..

ابتسم

ك: يعنى احنا اول ما اتعلمنا نعد كنا نقول " واحد اتنين تلاته" زى ما المدرسة بتنطقها باللهجة المصرى.
فاكرة كويس وقت الفسحة فى المدرسة، كانت المٌدرسة بتعلمنا نجرى،
كانت تنادى: واحد، اتنين، تلاته، يللااااا
نبتدى نجرى

ننهى الحديث و نتبادل ان و (ك) و (ف) وصفات الطهى، شرحتلى البريانى (ارز بالفراخ) و شرحت لها احدى طرق المكرونة..

ف: هى افلام عبد الحليم بتتباع فى مصر على اسطوانات؟

انا: ايوة

ف: ممكن تجيبيلى فيلم الوسادة الخالية لما تسافرى؟

:)اكيد


فى نفس اليوم بالليل

اعود للمنزل ، اتذكر حديث اليوم، و ابدأ فى تقطيع اوراق احدى الزهور التى جففتها من قبل (على غرار بيحبنى، مبيحبنيش)

و لكننى كنت اقول

واحد اتنين تلاته ، يللااا
واحد اتنين تلاته ، للخلف
واحد اتنين تلاته ، يللااا
واحد اتنين تلاته ، للخلف

واحد اتنين تلاته